روى
الترمذي عن عائشة قالت قال رسول الله K الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحي الناس
روى
أبو داود عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له من أصحاب رسول الله K أن ركبا جاءوا إلى النبي K يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس
فأمرهم أن يفطروا وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم. وعلى مذهب المالكية لا تصلى من الغد.
وروى
البخاري عن أنس بن مالك قال كان رسول الله K لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات. وفي تعليق له: ويأكلهن وترا
وروى
البخاري عن أم عطية قالت أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدن
جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل الحيض عن مصلاهن قالت امرأة يا رسول الله إحدانا
ليس لها جلباب؟ قال لتلبسها صاحبتها من جلبابها.
روى
البخاري عن ابن عباس قال شهدت العيد مع رسول الله K وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة
وروى
البخاري عن ابن عباس أن النبي K صلى
يوم الفطر ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة
فجعلن يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها
وروى
أبو داود عن ابن عباس أن رسول الله K صلى
العيد بلا أذان ولا إقامة وأبا بكر وعمر.
وروى
البخاري عن عطاء أن ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير في أول ما بويع له إنه لم يكن
يؤذن بالصلاة يوم الفطر إنما الخطبة بعد الصلاة
وروى
ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله K لا يصلي قبل العيد شيئا فإذا رجع إلى
منزله صلى ركعتين
وروى
البخاري عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله K يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى
فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم
فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه أو يأمر بشيء أمر به ثم
ينصرف. قال أبو سعيد فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان وهو أمير المدينة في
أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت فإذا مروان يريد أن
يرتقيه قبل أن يصلي فجبذت بثوبه فجبذني فارتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم
والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم فقال إن
الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة
وروى
أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال نبي الله K التكبير في الفطر سبع في الأولى وخمس
في الآخرة والقراءة بعدهما كلتيهما
وروى
مسلم عن أبي واقد الليثي كان رسول الله K
يقرأ في الأضحى والفطربق والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق
القمر
وروى
البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان النبي K إذا كان يوم عيد خالف الطريق
وروى
أبو داود عن ابن عمر أن رسول الله K أخذ
يوم العيد في طريق ثم رجع في طريق آخر
وروى
أبو داود عن أنس قال قدم رسول الله K
المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان قالوا كنا نلعب فيهما في
الجاهلية فقال رسول الله K إن
الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر
وروى
الترمذي عن علي بن أبي طالب قال من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيا وأن تأكل شيئا
قبل أن تخرج
وروى
أبو داود عن أبي هريرة أنه أصابهم مطر في يوم عيد فصلى بهم النبي K صلاة العيد في المسجد
وروى
البخاري عن أنس رضي الله عنه أن النبي K كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين ويضع رجله على صفحتهما ويذبحهما
بيدهوفي لفظ: يسمي ويكبر فذبحهما بيده
ولمسلم: ويقول باسم الله والله أكبر.
وروى
مسلم عن عائشة أن رسول الله K أمر
بكبش أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد فأتي به ليضحي به فقال لها يا
عائشة هلمي المدية ثم قال اشحذيها بحجر ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه
ثم قال باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به
وروى
ابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله K قال من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا
وروى
البخاري عن جندب بن سفيان البجلي قال شهدت النبي K يوم النحر فقال من ذبح قبل أن يصلي
فليعد مكانها أخرى ومن لم يذبح فليذبح
وروى
الترمذي عن البراء بن عازب رفعه قال لا يضحى بالعرجاء بين ظلعها ولا بالعوراء بين
عورها ولا بالمريضة بين مرضها ولا بالعجفاء التي لا تنقي
وروى
مسلم عن جابر قال قال رسول الله K لا
تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن. الجذعة من الضـن ما جاوز نصف السنة.
وروى
الترمذي عن علي بن أبي طالب قال أمرنا رسول الله K أن نستشرف العين والأذن وأن لا نضحي
بمقابلة ولا مدابرة ولا شرقاء ولا خرقاء. المقابلة ما قطع طرف أذنها والمدابرة ما
قطع من جانب الأذن والشرقاء المشقوقة والخرقاء المثقوبة
وروى
البخاري عن علي رضي الله عنه أن النبي K أمره أن يقوم على بدنه وأن يقسم بدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها
ولا يعطي في جزارتها شيئا
وروى
مسلم عن جابر بن عبد الله قال نحرنا مع رسول الله K عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة
عن سبعة. وعلى المذهب لا يجوز الاشتراك في الأضحية.